29 أغسطس 2011 - 19:30

طالب المتحدث باسم المجلس الوطني الانتقالي الليبي محمود شمام الجزائر بتسليم أفراد من عائلة العقيد معمر القذافي إلى مجلسه، معتبرا عدم تسليمهم "عملا عدوانيا"،

ابنا:  وزارة الخارجية الجزائرية أكدت الاثنين أن هنيبعل ومحمد نجلي العقيد الهارب معمر القذافي وزوجته صفية وابنته عائشة، وصلوا مع أبنائهم إلى الجزائر.وأضافت الوزارة في بيان أن أفراد أسرة القذافي دخلوا الجزائر عبر الحدود الجزائرية الليبية. ولم يتضمن بيان الخارجية أي إشارة إلى القذافي.وأوضح البيان أنه "تم إبلاغ هذا الأمر إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن ورئيس المجلس التنفيذي في المجلس الوطني الانتقالي الليبي محمود جبريل".وفي أول رد فعل على ذلك، قال المتحدث باسم المجلس الوطني الانتقالي الليبي محمود شمام إن المجلس يعتبر إيواء الجزائر لأفراد من أسرة القذافي "عملا من أعمال العدوان، ويطلب تسليمهم".وقال شمام إن المجلس وعد بتوفير محاكمة عادلة لهم، ويحذر الجميع من إيواء القذافي وأبنائه. وشدد على أن السلطات الليبية ستتعقبهم في أي مكان للعثور عليهم واعتقالهم.أما رئيس المجلس الوطني الانتقالي الليبي مصطفى عبد الجليل فقد ناشد الحكومة الجزائرية تسليم أفراد عائلة القذافي الذين لجؤوا إليها إلى المجلس.وأضاف -في اتصال مع الجزيرة من بنغازي- "نحتفظ بحقنا في الطلب من الحكومة الجزائرية أن تسلم أيا من أفراد أسرة القذافي إذا ثبت لدينا ارتكابه لمخالفات.ونقلت صحيفة الشروق اليومي الجزائرية في موقعها الإلكتروني مساء الاثنين عن مصدر مؤكد قوله إن أسرة القذافي وصلت على متن سبع سيارات رباعية الدفع في الساعات الأولى من صباح الاثنين إلى المركز الحدودي الجزائري تينالكوم في ولاية إيليزي في أقصى جنوب شرق البلاد، إلا أن شرطة الحدود رفضت دخولهم وأوقفتهم 12 ساعة كاملة، قبل أن يصدر قرار من السلطات العليا بالسماح لهم بدخول الأراضي الجزائرية.يذكر أن الجزائر لم تعترف حتى الآن بالمجلس الوطني الانتقالي ولم تدع القذافي إلى التنحي.انتهی/182